أي مستقبل للعلاقات المغربية الاسبانية بعد اخر الاحداث و التطورات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ادى
استقبال اسبانيا زعيم عصابة البوليساريو ابراهيم غالي بهوية مزورة قصد العلاج الى
دخول العلاقات المغربية و الاسبانية منعطفا جديدا. الجدير بالذكر هو ان قائد تلك
الميلشيات هو متهم بارتكاب جرائم حرب خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
جاء
رد المملكة على لسان وزارة الشؤون الخارجية التي أعربت عن إحباطها من هذا الموقف
الذي يتنافى مع روح الشراكة وحسن الجوار، والذي يهم قضية أساسية للشعب المغربي
ولقواه الحية في بيان اورد أنه تم استدعاء السفير الإسباني بالرباط إلى وزارة
الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج لإبلاغه بهذا
الموقف، وطلب التفسيرات اللازمة بشأن موقف حكومته.
وطرحت
الخارجية المغربية في بيانها عددا من الأسئلة مطالبة الجانب الإسباني بتقديم أجوبة
شافية:
- لماذا تم إدخال المدعو إبراهيم غالي إلى إسبانيا خفية
وبجواز سفر مزور؟
- ولماذا ارتأت إسبانيا عدم إخطار المغرب بالأمر؟ لماذا
اختارت إدخاله بهوية مزورة؟
-
وأخيرا لماذا لم يتجاوب القضاء الإسباني بعد مع الشكاوى العديدة التي قدمها
الضحايا؟
و
في لقاء مع الكتاب الجهويين و الاقليمين لحزبه, بين رئيس الحكومة الدكتور سعد
الدين العثماني ان هذه الاحداث ليست سوى دليل على كذبهم بامتلاكهم وزراء و سفارات
او أي شياء
لا
يمكن ان نغفل ان لقاء رفيعا بين مسؤولين مغاربة و اسبان جرى تأجيله مرات و مرات,
وفي الوقت الذي برر فيه ذلك بالوضعية الوبائية و سوئها, أول عدة محللين ان السبب
هو خلافات مغربية اسبانية في عدة ملفات
اليوم,
و بعد هذه الاحداث الاخيرة, يظن مفسرون ان هذا الخلاف لن يتطور الى ازمة دبلوماسية
بين البلدين, معتبرينه ريحا لن يطول ضررها, و لكن من الممكن ايضا ان تصير تلك
الريح اعصارا
0 Comments